جبل الفيروز

تاريخ البدء: 2016

سرادق ورواق معمّد تم بناؤهما باستخدام خشب أرز الهيمالايا الذي تم نحته بطريقة معقدة. مجموعة من القطع الذهبية وقطع الزمرد المرصعة بقلادة متلألئة. شلات خيوط صوف مصبوغة يدويًا من المقرر استخدامها في نسج بساط. لا تمثل تلك الحرف سوى بعض الحرف التقليدية التي يجدها الزائر في مؤسسة جبل الفيروز: الفنانون يغيرون أفغانستان هو معرض يُعقد في معرض فرير للفنون بمعرض آرثر إم ساكلر التابع لسميثسونيان في الفترة بين مارس 2016 وأكتوبر 2017.

لا يقتصر دور هذه الأعمال التي أبدعها الحرفيون الأفغان الذين تلقوا تدريبهم في معهد جبل الفيروز على الكشف عن تقليد الحرف الثري للبلد فحسب؛ بل إنها تمثل نهضة اقتصادية وثقافية للحرفيين وأسرهم ومجتمعاتهم.

تقع أفغانستان في ملتقى طرق "طريق الحرير" التجارية ولهذا فهي تتميز بتقاليد قديمة تنضوي على مشغولات يدوية مصنوعة ببراعة تمثل مزيجًا من التقاليد الفنية للعديد من الثقافات. غير أن الحروب المتتابعة وحالة عدم الاستقرار التي شهدتها البلاد قد هددت بزوال هذا التراث برمته، حيث أُجبر الحرفيون على الفرار أو التخلي عن حرفهم لمجرد النجاة بحياتهم.

تسعى مؤسسة جبل الفيروز التي تأسست في عام 2006 إلى إحياء تلك التقاليد الحرفية الثرية. وبتحويل مراد خاني الذي يمثل مدينة كابول القديمة إلى مركز تدريب على الفنون معتمد دوليًا تخرج فيه مئات الفنانين، فإن جبل الفيروز ما برح يأخذ خطواتٍ ترمي إلى استعادة أفغانستان لما تفخر به من تقاليد الحِرف، وقد سافر العديد من هؤلاء الحرفيين -بالشراكة مع مؤسسة سميثسونيان والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية- إلى الولايات المتحدة لشرح حرفتهم ومناقشتها فضلاً عن تعلم مهاراتٍ جديدةٍ وتبادل الأفكار بينهم وبين الحرفيين الأمريكيين والتواصل مع تجار بيع التجزئة في الولايات المتحدة.  

تعرف على المزيد عن هذا المشروع

الحرفيون يصنعون مستقبلًا جديدًا لأفغانستان من خلال الفن