مشروع الحفاظ على الشعاب المرجانية الموجودة بالأعماق (DROP)

الخبرات ذات الصلة: الأبحاث طويلة الأجل
تاريخ البدء: 2010

تحظى كارول بالدوين بمكانة بارزة فيما يتعلق بالأحياء البحرية وخاصة الأسماك في المناطق الاستوائية وفي أعماق البحار. تتولى أخصائية الأحياء البحرية بمؤسسة سميثسونيان، كارول بالدوين، في وسط المياه العميقة قبالة ساحل جزيرة كوراساو جنوب الكاريبي قيادة مشروع الشعاب المرجانية الموجودة بالأعماق (DROP). يأتي هذا ضمن جهود المؤسسة لاستكشاف الحياة في منطقة الشعاب الاستوائية العميقة التي لم تحظ بقدر كاف من الدراسة وكذلك مراقبة ما تشهده هذه المنطقة من تغيرات في هذه الأنظمة البيئية بمرور الوقت.

Off the coast of Curacao in the southern Caribbean, Carole and her team of almost 40 Smithsonian researchers are uncovering a new world of biodiversity that science has largely missed. Using a manned submersible, they have discovered at least 50 new fish species in an area of only around 0.2 square kilometers.

تتيح غواصة كيوراسوب لكارول وأربعة آخرين الغوص بسرعة إلى عمق 1,000 قدم تحت سطح الماء وذلك بفضل قرب المياه العمية قبالة ساحل كوراساو. تلتقط أذرع كيوراسوب الآلية الكائنات البحرية ليصعد بها الطاقم إلى السطح لدراستها.

تخضع عينات الأنسجة المستخلصة من العينات التي التقطتها كيوراسوب، لتقنيات الدنا الحديثة التي تستخدمها كارول وفريقها المعني بمشروع الحفاظ على الشعاب المرجانية الموجودة بالأعماق بما في ذلك شفرة الدنا الخيطية—لمعرفة أي من الأنواع التي تم تجميعها جرى توثيقها بالفعل وأيها يعد جديدًا تمامًا. كما أنهم يعينون أيضًا محللين متخصصين في علم الجينوم لإعادة تكوين علاقات تطورية بين الأجناس التي تعيش في المياه الضحلة والشعاب المرجانية العميقة ويتطلعون إلى إيجاد أنماط تطورية. 

وسيراقب مشروع الشعاب المرجانية الموجودة بالأعماق بعض الأحوال البيولوجية والبيئية لهذه الشعاب المرجانية الموجودة في الأعماق على مدار الوقت، من خلال البحث في كيفية تأثر هذه الأنظمة البيئية بتغيرات مناخ الأرض، وتحمض المحيطات والأنواع الأحيائية الغازية.

تعرف على المزيد عن هذا المشروع

استكشاف أجناس أحيائية جديدة من خلال بحوث التنوع الأحيائي المتعلقة بالشعاب الاستوائية