مشروع حطام المنطقة القطبية الشمالية: فقمات ياكوتات

الخبرات ذات الصلة: المجموعات
تاريخ البدء: 2014

مشروع انقراض الكائنات في المنطقة القطبية الخاص بمؤسسة سميثسونيان هو عبارة عن دراسة تعاونية تستكشف تاريخ التقلبات الحيوانية القطبية والتفسيرات العامة والثقافية والعلمية المتغيرة للتفاعلات بين الإنسان والحيوان في القطب الشمالي.

يقدم عالم الأنثروبولوجيا آرون إل كروويل توجيهاته إلى مكتب ألاسكا التابع لمركز دراسات المنطقة القطبية الشمالية ويبحث في تاريخ السكان على المدى الطويل بخصوص فقمات الموانئ في خليج ألاسكا، بما في ذلك انخفاضها السريع منذ السبعينيات من القرن الماضي. تلقى مشروع انقراض الكائنات في المنطقة القطبية الشمالية الدعم من اتحاد "التحديات الكبرى" الخاص بمؤسسة سميثسونيان من أجل تجميع فريق متعدد التخصصات من الباحثين المعنيين بالشؤون القطبية والخبراء الأصليين من المجتمعات الشمالية. ومن الجدير بالذكر أن فريق سميثسونيان الأساسي والأطراف الخارجية المتعاونة قد عملوا على مدار عامين (2014–2015) في أكثر من 20 موقعًا بحثيًا في ألاسكا وكندا وغرينلاند واسكندنافيا، وقاموا بفحص مجموعات حيوانية خاصة بالقطب الشمالي في المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي.

عمل آرون مع زملائه الباحثين والطلاب بالتعاون مع المجتمعات المحلية في مواقع الأبحاث الميدانية وخليج ياكوتات وعلى الساحل الخارجي من شبه جزيرة كيناي على دراسة علم الآثار والتاريخ الشفهي للسكان الأصليين، والسجلات التاريخية لصيد الفقمة للأغراض التجارية والدراسات البيئية، وبيانات عن الصيد كمصدر للحياة في الوقت الراهن. يحظى مشرع انقراض الكائنات في المنطقة القطبية الشمالية والبرامج الأخرى التي يقدمها مركز دراسات المنطقة القطبية الشمالية بالمعلومات اللازمة من خلال تقديم الاستشارات والمعلومات ومشاركة المجتمعات الأصلية الشمالية. 

تعرف على المزيد عن هذا المشروع

الاستعانة بالباحثين وسكان المجتمعات المحلية لمعرفة الأسباب وراء تضاؤل أعداد فقمات الموانئ في جنوب ألاسكا