بات نيل

كبار العلماء، مركز سميثسونيان للأبحاث البيئية

بعيدًا في المياه المتجمدة التي تحيط بالقارة القطبية الجنوبية وفي معمل ذا مناخ أكثر اعتدالًا بإيدجواتر، ماريلاند، درس عالم الأحياء الضوئية بات نيل آثار الضوء على الكائنات الحية وخاصة تأثيرات الأشعة الشمسية فوق البنفسجية على العوالق النباتية. ويُترجم اهتمامه بتغيرات الأشعة فوق البنفسجية طويلة الأمد المنبعثة من الشمس وكيفية نفاذها خلال الماء وتأثيرها على الحياة البحرية إلى تطوير نماذج للتنبؤ بتأثيرات التغير المناخي على المحتوى الأساسي لدورة الكربون بالأرض.

على متن كاسحة الجليد التابعة للمؤسسة الوطنية للعلوم ناثانيل بي بالمر بعيدًا في القارة القطبية الجنوبية داخل معمله بيمريلاند، يستخدم بات أداة مطورة ومنشأة في سميثسونيان لقياس المستويات المتفاوتة للأشعة فوق البنفسجية التي يمكن أن تخترق المحيط وتؤثر على العوالق النباتية. وتتدفق نتائج عمله فيما يتعلق برصد الإشعاع القطبي والأشعة فوق البنفسجية إلى شبكة رصد الإشعاع فوق البنفسجي بين الوكالات بالولايات المتحدة والتي تقوم بتعقب التغير في إشعاع طول موجة (الأشعة فوق البنفسجية) القصيرة (والأشعة فوق البنفسجية) الطويلة فضلًا عن دعم إجراء الأبحاث على هذه النتائج.

وقد حصل بات على درجة البكالوريوس في العلوم البيئية من جامعة ولاية نيويورك في عام 1976، تليها الماجستير في الإحصاء من جامعة كولومبيا في عام 1981 إلى جانب حصوله على الدكتوراه في علم البيئة المائية من جامعة كاليفورنيا في ديفيز، عام 1985. وقد كانت أول بعثاته الميدانية إلى القارة القطبية الجنوبية في عام 1989، وقد زارها مؤخرًا عام 2006. وقد تابع دراسة الإنتاجية البيولوجية في القطب الجنوبي من خلال دمج البيانات المتراكمة من الحملات الميدانية في نماذج رياضية.  وقد نشر أكثر من 100 ورقة بحثية فيما يتعلق بعمله في الجرائد ويشمل ذلك  العلوم والطبيعة و علم البحيرات وعلم المحيطات.

ويحب بات الاستماع إلى جميع أنواع الموسيقى وعزفها؛ فهو يعزف الأرج في فرقة "SERC ""و"The Muddy Creeks"";وقد تخصص لفترة محدودة في التأليف الموسيقي بالكلية.

تعرف على المزيد عن عمل بات نيل

التنبؤ بآثار التغير المناخي على مياه القطب الجنوبي

إغلاق